الثلاثاء، 27 يوليو 2021

ترجمة الفصل الأول من كتاب طرابلس الجديدة وما شاهدته في الدواخل للبريطانية ايثيل براون

السلام عليكم

هذه ترجمة لمقدمة المؤلفة والفصل الأول الذي يحمل عنوان (الإنطباعات الأولى)، من كتاب طرابلس الجديدة وما شاهدته في الدواخل، لمؤلفته ايثيل براون (Ethel Braun)، الذي نُشر سنة 1914، ويحكي عن تفاصيل رحلتها إلى طرابلس الغرب سنة 1912م.

هذه الترجمة جهد خالص لنا اعتماداً على نسخة الكتاب الأصلية الإنجليزية، وقد كتبنا شرح بعض العبارات الواردة فيه بين علامة القوسين (...)، كما أرفقنا الصور المنشورة في الكتاب مع هذا الفصل، ويبقى أن أقول أن حق النقل مباح لكل من يود بشرط ذكر المصدر عند النقل.

مع تحيات المترجم/ م. عبدالباسط بلقاسم الغماري

وأترككم الآن مع الفصل الأول من الكتاب.



طرابلس الجديدة وما شاهدته في الدواخل

تأليف/ ايثيل براون

ترجمة/ م. عبدالباسط ابوالقاسم الغماري

 

نُشِر لأول مرة في سنة 1914

 

 

مقدمة المؤلفة

 

أثناء كتابتي هذا الكتاب عن طرابلس تلقيت مساعدة بكياسة ولطف عظيمين رأيتهما هناك، وهنا أنتهز الفرصة لأعبّر عن امتناني لكل من ساعدني بطريقة أو بأخرى في عملي.

إلى سعادة حاكم إقليم طرابلس الجنرال غاريوني لجعله الطريق سالكاً أمامي، (الجنرال فينتشينزو غاريوني تولى منصب حاكم إقليم طرابلس من يونيو 1913 إلى نهاية 1914)، وإلى سكرتيره الخاص كاف استوتو دي لوتشيزي، وإلى رؤساء دائرة الأشغال العامة والبلدية، وإلى السيدة زوليا، المرأة الإنجليزية التي عاشت في طرابلس لأحد وعشرين عاماً، لهم أدين بالإمتنان العميق على المساعدة القيمة.

كما أودّ أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر النقيب فاسولو المقيم في المنشيّة، والملازم سيتاريلا المقيم في جنزور، والنقيب جينتيلوتشي المقيم في العزيزية، لهم جميعاً أدين بالإمتنان على الصور العديدة الرائعة التي نسختها في هذا الكتاب.

انا ممتنة كثيراً للمقيمين في غريان ويفرن، النقيب كونت تيستي راسبوني، والنقيب فاليسي، وللبروفيسور اوريغيما رئيس قسم الآثار، والبروفيسور اونوراتو مدير المستشفى.

العديد من صور طرابلس التقطتها سيلا ميلياني.

 

 

                                                           ايثيل براون

                                                           9 يناير 1914

 

 

 

الفصل الأول

الإنطباعات الأولى

 

على متن سفينة "ذي ميمفي" - الإنطباعات الأولى - السوق

القنصلية البريطانية - زيارة لبيت عربيّ - شارع العزيزية.

 

سماءٌ صافية - بحيرةُ المتوسّط الزرقاء.

على رغم أنّه شهر أكتوبر، إلّا أنّ الشمس كانت حارقةً كأنّه شهر أغسطس، وعند الساعة الثانية مساءً ألقينا نظرتنا الأولى على إقليم طرابلس من على متن "ذي ميمفي"، ولكن هذه ليست طرابلس بعد، سلسلة الجبال الطويلة، التي تبدو باهتةً جداً في الضباب البعيد هي الخُمس، وبعد ساعة لاح لنا ساحل طرابلس.

بمجرد توجه "ذي ميمفي" صوب المرفأ واقتراب قارب المرشد، حصلنا على رؤية كاملة لطرابلس، قوة بهيجة وظلال فاتنة يقابلها النّور السّاطع والحرارة، هناك في المنتصف تظهر جوانب قصر الوالي الحادة، المنزل العتيق لحاكم طرابلس، على يمين القلعة بجدرانها الضاربة إلى الحمرة، هنا وهناك مآذن جميلة أو قباب مستديرة تناطح سقف السماء، خلف الأفق ثمّة أشجار نخيل تنتصب بشكل ضبابيّ، كل هذه الأشياء تمتزج لتشكل لوحةً من الجمال والتشويق النادرين، بعيداً إلى اليسار خارج المدينة القديمة مجموعات صغيرة من المنازل الحديثة البيضاء تخلب الأنظار، أولى مشاهد الحضارة الحديثة التي تخالط الحياة القديمة.

ولكن ها قد وصلنا بالفعل وألقت "ذي ميمفي" بكل الإثارة والضجيج على كاهلنا، الحرارة مستعرّة، هذا غير طبيعيّ في مثل هذا الوقت من العام، ويبدو كأنّما مرّ وقتٌ طويلٌ قبل أن نستقرّ نحن وصناديقنا الكثيرة في القارب الصغير المتأرجح صعوداً وهبوطاً بشكل مزعج.

ملاحا القارب العربيان كان لديهما الكثير مما يرويه أحدهما للآخر ولكل من هبّ ودبّ ممن ينصتون، ولكن وأخيراً انتهينا من مرحلة النزول.

المرفأ ليس عميقاً بما يكفي لدخول أية سفينة كبيرة، ولكن عمّا قريب سيتم الشروع في التوسعة.

فور وصولنا سألَنا الجمارك عمّا نحمل، ولكن ليس لدينا ما نفصح عنه فعبَرنا دون صعوبة، قادنا مضيفنا المستقبليّ الذي أتى للقائنا، وبدأنا بالتوجه صوب الفندق الذي سيكون منزلنا للشهرين أو الثلاثة القادمة.



يا له من ضجيج مختلط، يا له من حشد، على الأقدام، على الحمير، في العربات، أوروبيون وعرب يرتطم أحدهم بالآخر، بغالٌ محملةٌ بالبضائع، عرب يحملون الأكياس، حميرٌ في كل مكان، والصيحة المألوفة "بالك، بالك" في كل مكان وهي الطريقة المهذبة في الشرق لإخبار شخص أن يفسح لك الطريق.

(كلمة بالك هي اختصار لعبارة خذ بالك أي انتبه، ومازالت كلمة بالك تستعمل في غرب ليبيا بنفس المعنى وأحياناً تستعمل للزجر).

التعبير الأكثر قسوة "برّا برّا" يسمعه المرء في طرابلس بشكل أقلّ من أيّ مكان آخر على الأقل وهذا ما صدمنا على الفور.

(كلمة برّا في غرب ليبيا تستعمل بمعنى تحرك أو اذهب).

ولكن ها نحن نسلك طريقنا عبر المتاهة على الأقدام، نظراً إلى أنّ المسافة قصيرة ولا تستحقّ ركوب عربة، وفي الطريق مررنا بقوس ماركس اوريليوس الرومانيّ القديم الجميل، الذي يقوم الإيطاليون بترميمه بعد طرد التجار العرب الذين استقرّوا فيه واتّخذوه مقهىً عربيّاً، السطح المقبّب مدعوم بأربعة أعمدة مقوّسة تشكل مربعاً، في حين أنّ بقايا النقوش الرائعة يمكن رؤيتها في كل عمود، وتحت الزخارف الكورنثية يوجد شعار النصر المجنّح من ضمن أشياء أخرى تم الحفاظ عليها بشكل جيد، والأساسات القديمة تظهر على بعد حوالي عشر أقدام تحت مستوى الشارع.

أخذنا منعطفاً حادّاً إلى اليسار، ويا له من شارع مليء بالحياة، ضيّقٌ وبه أقواس، الجدران والأقواس تملؤها حمرة الورد القويّة، وتتحول في منتصف الطريق إلى اللون السماويّ الباهت، وتصطفّ على طوله دكاكين الفاكهة، فاكهة من كل الألوان، برتقاليّة وقرمزيّة وخضراء، وبائعو الفواكه بملابسهم التي تتباين ألوانها مثلما تتباين محتويات أكشاكهم، وبسبب قوة الألوان وحيوية الحركة، تصدم طرابلس الوافد الجديد كما هو المعتاد من هذه السمات في الشرق، نشاط شديد بالفعل.

بعد مائة ياردة أو ما يقاربها وصلنا إلى المنزل، وبسعادة اكتشفت أنه من نافذة غرفة نومي أرى الأقواس بالخارج والجدران بنفس عمق حُمرة الورد التي شاهدتها وأنا قادمة من المرفأ.

نلنا قسطاً من الراحة وبعض العشاء، ثم أخذنا إحدى عربات التأجير في الساحة القريبة وانطلقنا نحو السوق، هناك وعلى رغم حلول المساء الآن، فكل شيء مازال في حالة حركة وحيوية، أولاً سوق الخبزة، صفوف طويلة من الأكشاك المليئة بالخبز الدائريّ والمسطّح، حشود من العرب، وهنا في طرابلس يعتمرون قبعات بيضاء بدلاً عن الطرابيش الحمراء المعروفة، والنساء ملتحفات بأرديتهنّ البيضاء التي تُسمّى هنا بالباركانا، والوجه بأكمله مخفيٌّ باستثناء عين واحدة غامضة ومعبّرة، (هذه الطريقة في لبس الفراشية تسمى في ليبيا بمبوك)، والنساء البدويّات كذلك بلُحُفهنّ الحمراء الخلابة يتنقلن بلا توقّف جيئة وذهاباً من أكشاك الخبز إلى تجار الخضروات ويشترين وجبة المساء، وبعد ذلك مررنا بالمقاهي العربية، وسكون المجموعات الجالسة بالخارج يتناقض بشدة مع الحشود المتلاطمة بالأرجاء، وكان الصوت الصادر من أحدها بمثابة نغمة نشاز لولا حقيقة أنه إيقاع طويل لأغنية عربية.


 






هنا حظيرة الإبل المجتمعة في مجموعات مع سائسيها، هنا وهناك وميض نيران مشتعلة طول الليل في العراء.

فوق رؤوسنا البدر العظيم، ومن خلفنا وهج الشمس الغاربة البرتقاليّ والقرمزيّ منيرةً جدران القلعة القديمة وتلقي بنورها الرائع فوق الجميع، وهكذا هو سوق طرابلس كما رأيناه لأول مرة، مركز الحياة في المكان، القويّ والحيوي المثير للإعجاب.

 في اليوم التالي عدنا لنلقي نظرةً أخرى على السوق في ضوء الشمس الساطع، إنه يبدو على إلى حدٍّ ما شاسعاً، لكنه في السابق كان أطول ويمتدُّ حتى الميناء وقد اقتُطِع جزء منه من أجل أغراض البناء.

أرغفة الخبز تبدو في وضح النهار بلونٍ ليمونيٍّ زاهٍ، وبلا ريب، يبدو أنه يوجد منه ما يكفي لإطعام جيش بأكمله، والضجيج والحركة في هذا الصباح عشرة أضعاف ما عليه الحال في المساء، مما يجعل من العسير العثور على مكانٍ خالٍ للتصوير، والجميع أظهر اهتماماً كبيراً بقيامي بالتصوير، ذلك لأنّ الطرابلسيين أقل البشر إثارة للملل.

رجل زنجيٌّ ذو ابتسامة عريضة يبدو أنه كان يظن الكاميرا مخصصةً فقط لإظهار جماله، أينما ألتفِتُ يقابلني وجهه متبسمّاً لي، ويائساً أحسّ بالإهانة عندما قلت له بلا شفقة "بالك".

خلف سوق الخبز، قبالة الجدار يوجد ركن الزنوج، فئة رفيعة يبيعون العطور والخرز إلى غير ذلك من الأشياء، نتوقف لشراء بيضة بحجم الشحرور مصنوعة من العظام، يضع التاجر فيها عجينة من مسحوق المسك الممزوج مع قليل من عطر الياسمين، إنه يودّ مني شراء عقدٍ كاملٍ منها، لكنني أجد أن واحداً كافياً فالعطر قويٌّ.

ها نحن نرى سوق الإبل بكل الأحجام والأعمار، بالقرب منه مجموعةٌ من العرب يبيعون الأبقار، عينات بائسة إلى حدٍّ ما، ثيران وعجول وأغنام وماعز، مشهد أكثر هدوءاً ووداعة إلى أن يبدأ رجلان، عربيٌّ وزنجيٌّ، بالتفاوض حول ثورٍ صغيرٍ جداً، يقفز أحدهما فوق الآخر ويخوضان نزالاً عنيفاً، بدا الأمر كعاصفة مفاجئة هبت على بحر هادئ، الضجيج يمسي صاخباً حينما تجمهر المشاهدون وهم يصرخون محرّضين أحدهما على الآخر، إلى أن أتى إيطاليٌّ ضخم شديد البنية وفرّق المتقاتلَين، وبعد لحظة يتناقش الرجلان حول الثور بطريقة في منتهى الوديّة.

صفوف أكواخ الخضروات والفواكه مبهرجة بالألوان، إنه قسم النساء الزنجيات، وهنّ يشكلن خلفية رائعة لفلفلهنّ القرمزيّ والبرتقال والبطيخ الأخضر والتمور الذهبية والبصل الأرجوانيّ، وبين صفوف الأكشاك يجول بائع الماء جيئةً وذهاباً بسلّته القصديرية الخضراء المليئة بالأكواب الصغيرة الملونة، وعلبته القصديرية الخضراء الكبيرة وهو ينادي: "اشرب، اشرب".

بالقرب ثمة بائع الفخاريات الزنجيّ وكل الأواني رماديّة اللون وتبدو تماماً ككومة من القطع المحطمة. وجه الزنجي يبدو مثلها، ربما بسبب قربه الدائم منها، بائعو الخشب لديهم أكوام من قطع الخشب المكسور وعراجبن النخيل قبالة شارع باب الجديد والتي يأخذها الحدادون، في النهاية يوجد بئر عربيّ قديم بقائمتين من الآجر على شكل الآذان.

يوجد هناك سوقٌ منفصلٌ، ساحةٌ كبيرةٌ محاطة بسياج ولها ثلاثة مداخل، كان يباع فيه نبات الحلفا الذي كان أحد أكبر منتجات البلاد، ولكن منذ اندلاع الحرب توقف العرب عن جلبه لبيعه في طرابلس، وهو ينمو في شجيرات رمادية صغيرة على حافّة الصحراء، ويستعمله فقراء العرب أحياناً كعلف لإبلهم، ولكن يتعين عليهم أن يقدموا للحيوانات الماء المالح كل ثلاثة أو أربعة أيام لإبطال الآثار السيئة للحلفا.

سوق السمك القريب من الميناء حديث تماماً وقد شيده الإيطاليون مؤخراً، وضجيجه يفوق ضجيج كل الأسواق مجتمعة، العديد من الصيادين مالطيون، وبينما كنا هناك أحدُهم جلب كلبَ بحرٍ ضخماً للبيع، وخلال أقل من دقيقتين تمّ تقطيعه وبيعه بأكمله.



خلال كل هذا الوقت كانت الغيوم السوداء الهائلة تتجمع، لتتساقط بعد ذلك أولى قطرات المطر الثقيلة، وكان لدينا الوقت الكافي للوصول إلى المنزل قبل هبوب العاصفة، كان هذا أول هطول للمطر في طرابلس منذ خمسة أشهر، فقد اندلعت موجة حرّ شديدة من اليوم الأول من سبتمبر إلى يوم 17 منه، حيث هبّت القبلي أو الرياح الساخنة، ودرجة الحرارة في الظلّ 40 درجة مئوية قد جفّفت الأرض، والعاصفة أعادت الحياة إليها.

بعد الاحتلال قام الإيطاليون بإعادة تسمية الشوارع، أو بالأحرى منحوا أسماءً للشوارع التي لم يطلق عليها الأتراك أسماءً رسمية، وهكذا فشارع القنصلية البريطانية كما كان يعرف سابقاً صار اسمه الآن شارع الإسبانيول.

مقرُّ ممثلنا يقع في قصر عربيّ قديم مهيب، فيه فناء رحب جداً وبه كثير من الغرف الرفيعة وشرفة ذات إطلالة، وكان مفتاح هو الساعي الذي ظلَّ في خدمة القنصلية البريطانية لمدة أربعين سنة خلفاً لأبيه الذي شغل الوظيفة نفسها لأكثر من خمسين عاماً قبل احتلال الأتراك لطرابلس في ظل سلالة القره مانلي القديمة، ومفتاح من الطراز الرفيع، طويل القامة عريض المنكبين، وقد استقبلنا بلطفٍ عربيٍّ حقيقيٍّ وكرمِ ضيافةٍ عندما ذهبنا لزيارته في منزله في اليوم التالي حيث قابلت زوجتيه وزوجة ابنه، وأبدت كل واحدة منا إعجابها بحُليّ الأخرى، وأرينني في غرفة زوجة ابنه المطروزات التي حاكتها بنفسها، وقبل زواجها بعامين كانت تعمل على الوسائد والصناديق والأغطية، وكلها موشّاة بطريقة رائعة بالحرير والفضة، هي في سن الثامنة عشر وتزوجت منذ ستة شهور ولكنها لم تعد تطرز الآن، وبجلاء هذه من التوافه التي يجب تركها بعد الزواج.

كان المنزل بأكمله، الممرّ والفناء نظيفين تماماً، وعندما أبديت إعجابي بذلك قال مفتاح: "أجل نحن نظيفون لأننا كنا دائماً نعمل مع الإنجليز ونحن نحب ذلك". (هذه ملاحظة غير لائقة والتي جانبت المؤلفة فيها الصواب فهي لم تكن تعلم على ما يبدو أن المسلمين من أشد الناس تمسكاً بالنظافة التي يحث الإسلام عليها، وأنّ هناك فرقاً بين عدم النظافة وبين الفقر).

زوجة الإبن الصغيرة اللطيفة أعطتني هديةً تذكاريةً ساحرة لزيارتي على شكل صندوقٍ مطرّز، وبعدما احتسينا قليلاً من القهوة التركية اللذيذة، خرجنا إلى الشوارع العربية الهادئة الضيقة، حيث كلُّ شيء عتيقٌ وغامضٌ نزولاً إلى شارع طرابلس الرئيسيّ، شارع العزيزية بمبانيه الجميلة ومقاهيه الفاخرة وحشوده من مختلف الأجناس والإضاءة الكهربائية، وهذه الأخيرة نعمة حديثة منحها الإيطاليون للمدينة بأكملها، وفي ظل النظام التركيّ إن أراد شخصٌ الخروج بعد حلول الظلام كان عليه أن يحمل مصباحه الخاصّ، لم يكن هناك على الإطلاق نظام إنارة في الشوارع.

وهكذا تمر انطباعاتنا الأولى متسلسلة من القديم إلى الحديث في هذه المدينة المليئة بالإثارة والسحر.

 

 

 




الجمعة، 9 يوليو 2021

مدينة الخمس بليبيا سنة 1933

 

الخمس 1933 ضريح الشيخ زايد الغريب




الخمس 1933 جامع بن جحا


الخمس 1933 بيوت قديمة مهجورة


الخمس 1933 معصرة زيتون





الخمس 1933 جامع بن جحا


الخمس 1933 ضريح بن جحا



الخمس 1933 جامع راس الحمام


الخمس 1933، ضريح(سيدي راقد العرصة) حسب ما كتب الناشر الإيطالي.

الخميس، 8 يوليو 2021

طرابلس 1942

 طرابلس 1942/12/22.

آثار قصف قوات الحلفاء على سوق المشير.



طرابلس 1942

 طرابلس 1942

طائرة نقل ألمانية عملاقة تقلع من ميناء طرابلس



طرابلس 1942
تحطم طائرة ألمانية مقاتلة بكورنيش طرابلس بعد استهدافها من طائرات قوات الحلفاء.


طرابلس 1940/9/2.

 طرابلس 1940/9/2.

سيدتان تخوضان مياه الفيضان الذي يملأ شارع فيتوريو امانويل الثالث (شارع الإستقلال)، وترى واجهة مبنى بنك نابولي وقد وضعت أكياس الرمل أمامه للحماية من غارات قوات الحلفاء.



الثلاثاء، 27 أكتوبر 2020

ترجمة الفصل السابع عشر من كتاب طرابلس الجديدة وما شاهدته في الدواخل للبريطانية ايثيل براون

السلام عليكم

هذه ترجمة للفصل السابع عشر الذي يحمل عنوان (مخيم البدو في بومليانة)، من كتاب طرابلس الجديدة وما شاهدته في الدواخل، لمؤلفته ايثيل براون (Ethel Braun)، الذي نُشر سنة 1914، ويحكي عن تفاصيل رحلتها إلى طرابلس الغرب سنة 1912م.

منطقة بومليانة تقع حاليا في قلب العاصمة طرابلس وفيها جرت إحدى أكبر معارك الجهاد الليبي ضد الغزو الإيطالي في 26 اكتوبر 1911، وكان يوجد بها معسكر عثماني ضمن مجموعة معسكرات دفاعية متقاربة تشكل طوقاً حول مدينة طرابلس، وصار لاحقاً معسكراً إيطالياً بعد إحكام السيطرة على مداخل طرابلس.

هذه الترجمة جهد خالص لنا اعتماداً على نسخة الكتاب الأصلية الإنجليزية، ومن الجدير بالذكر أن السيدة براون تروي الأحداث بصيغة المضارع ولكننا قمنا بتحويلها إلى صيغة الماضي لأنها الأصح في اللغة العربية، وهناك نقطة تُحتسب للسيدة براون عندما دافعت عن نظافة الناس وتفنيد كلام من يتهم العرب بقلة النظافة، ويبقى أن أقول أن حق النقل مباح لكل من يود بشرط ذكر المصدر عند النقل.

مع تحيات المترجم/ م. عبدالباسط بلقاسم الغماري

وأترككم الآن مع الكتاب

 

الفصل 17

مخيم البدو في بومليانة

 

على بعد حوالي عشرين دقيقة بالسيارة خارج طرابلس في بومليانة "آبار بومليانة" يوجد مخيم كبير للبدو تحت إدارة الحكومة الإيطالية، ويوجد هنا ما بين 1600 و 1800من البدو، بينهم حوالي 200 من الزنوج أغلبهم سودانيون.

 الكثير من هؤلاء الناس فقدوا آباءهم في الحرب الجارية حالياً، وهنا الحكومة قدمت المأوى و الطعام لهؤلاء الناس الغير قادرين على العمل، إلى جانب الرعاية الصحية وتعليم الأطفال، والخطوات الأخرى اللازمة نحو التحضر، والصرف الصحي والنظافة حتى هذه اللحظة غير معروفين لرحّل الصحراء التعساء هؤلاء بشكل جليّ.

تم استقبالنا في المدخل من قبل موظف رسميّ أخذ تصريحاتنا إلى الضابط المسؤول النقيب الطبيب، ورحب بنا هذا الأخير بلطف دائم لم نرَ له مثيلاً في طرابلس، وأخذنا معه بالأرجاء لنلقي نظرة على المخيم.

لقد تم تقسيمه إلى أربعة أقسام سُمّيت على مدن روما وميلانو وتورينو وباليرمو، الشوارع بين الخيام الصغيرة سُمّيت على العائلة الملكية الإيطالية، بينما الساحة التي تتفرع منها سميت باسم بياتزا دي بروغريسو  ( ساحة التقدم ), الخيام يمتلكها الناس، وبداخلها الحرارة ساخنة، وبشجاعة انحنيت بداخل إحداها لأنها منخفضة للغاية على السماح لأحد بأن يقف .

هنا ثمة خمس نساء، إثنتان تعملان على النول اليدوي تنسجان قطن الباراكان ( تقصد الفراشية)، الثلاث الأخريات يشاهدن بكل بساطة ويروين تلك القصص التي لا تنتهي التي يحبها العرب، وواحدة ساحرة حقيقية من ماكبيث (تشير إلى قصة ماكبيث الشهيرة) ذات شعر طويل دقيق أشعث، وعينين سوداوين وحشيتين تبدأ عاصفة من استفسارات ذات طبيعة شخصية للغاية، لكن الأخريات طلبن منها بلغة بدوية أن تصمت.

الكل كنّ ودودات كثيراً وأردن مني أن أبقى وأبادلهن الحديث، لكن الحرارة كانت شديدة الوطأة عليّ لِذا انسحبت مسرعة، كل شيء بداخل الخيمة نظيف للغاية بالطبع مثل كل مكان في المعسكر.

ثمة عدد قليل جداً من الرجال يمكن رؤيتهم خلال النهار، الجميع ذهبوا إلى المدينة من أجل العمل، كحمّالين في أعمال البناء وغيرها، ويعودون بحلول المساء.

النساء يجلبن مؤونة الماء من البلدة في الصباح، وبإمكان أي شخص أن يراهن قادمات في مجموعات جميلة وصفائح القصدير فوق رؤوسهن، ويا حسرتاه، تلك صفائح للنفط، وهذه ملاحظة غير جميلة ومؤسفة، بدلاً عن الجرار الفخارية التي تنسجم بكل روعة مع ملابس النساء.




أتينا إلى مدرسة البنات حيث كانت المُعلمات ثلاثاً من راهبات الفرنسيسكان، رائعات ولطيفات بعباءاتهن الفضفاضة، إحداهنّ كانت تعطي درساً على آلة الخياطة لبعض هؤلاء الصغيرات وهنّ جالسات من حولها خارج الفصل، الفتيات اللاتي يأتين إلى المدرسة عددهنّ خمساً وأربعون، سنّهنّ يتراوح بين بين الثالثة والثانية عشر، وهنّ يتعلمن كل أنواع الحياكة إضافة إلى الدروس الإعتيادية، وقد أريننا بعض الحياكة الرائعة بحقّ والمطروزات، وما شابه، وملابس قطنية بسيطة لأنفسهنّ، كذلك في غرفةٍ صغيرةٍ مجاورةٍ للفصل عددٌ من السّلال الجميلة وأغطية صحون وأدوات للمائدة وأغطية الرأس للحماية من الشمس و قبّعات كبيرة وحقائب, وما شابه، وكلها مصنوعة من سعف النخيل المضفور مع شرائط من الملابس الملونة المصنوعة ببراعة، بالقرمزي والأخضر والأزرق والأصفر تنتهي بمجموعات صغيرة من نفس النوع، وجرى إهدائي تذكاراً من نوع من السلال الفاتنة تشبه بعض الشيء خلية نحل بغطاء محبوك ذي ألوان كثيرة ومقبض أسود، كذلك مشط أصفر جذاب فيه بقع حمراء.

بداخل صحن محبوك لاحظنا بعض العملات المعدنية، وأخبرنا الطبيب أنه يقوم بجمع قلائد وعملات عُثِر عليها بعد القتال الجاري حالياً بحوزة النساء البدويات، التقطت مصادفة واحدة منها، ولدهشتي الشديدة وجدتها انجليزية، مكتوب على الجانب: "في ذكرى زيارة أمير ويلز إلى الهند، نوفمبر ، 1875" ، في الجانب المقابل لمحة عن الملك الراحل ادوارد مع كلمات تقول: "البرت ادوارد أمير ويلز، وُلِد في 9 نوفمبر، 1841" ، من المحتمل أنها كانت بحوزة أحد البحارة الإيطاليين الذين سقطوا في معركة شارع الشط أو الهاني، والآن تعود إلى أيدي الانجليز لأن الطبيب أعطاني إياها بلطف، وفي الفصل أختٌ أخرى تعطي درساً عن الشعر، هنا توجد كثير من الفتيات, طفلات صغيرات وأكبر سناً معاً، بعضهنّ من المنصف جداً أن تعتبرهن كأوروبيات، من الساحل أو الجبال، والأكثر سمرة نموذجٌ حقيقي ٌّ للبدويات من الدواخل، ثم السودانيات سوداوات البشرة ومتبسمات، والكل يقفن عندما ندخل ويقلن: "بون جورنو" (صباح الخير بالايطالي)، يتلين الشعر، ويجبن عن أسئلة في الجغرافيا والتاريخ، وهكذا.

الكثير منهن ذكيّات، في حين أنّ جميعهن يستمتعن بتعليمهن بشكل هائل، ومنتبهات للأخوات الطيبات اللاتي يفعلن الأعمال الخيرة لهاته اليتيمات الصغيرات المسكينات، إنه من الممتع سماعهن وهن يكررن أسماء أطفال العائلة الملكية الإيطالية، ويالها من لمسة سعيدة.

في نهاية الفصل لاحظت آلة غريبة المظهر، وأخبرنني أنها لصناعة الجوارب، فكرة عملية جداً.

خرجنا مرة أخرى تحت الشمس عبر الساحة لنرى المستوصف حيث كل المرضى يتلقون عناية من الطبيب كل صباح من الساعة السادسة إلى التاسعة، الرجال أولاً، ثم النساء، إنه نظيف بشكل رائع، ومجهز بمعدات حديثة وطاولات للعمليات، وما شابه.

بعدها قمنا بزيارة لحمام بنات المدرسة، إنه منسق بشكل ممتاز بجدران خشبية وأرضية اسمنتية ومغاسل في كل مكان، بينما في إحدى الزوايا توجد سخانة لتسخين المياه لغسيل الثياب، وما شابه، علاوة على أدوات معقمة حديثة إلى حدّ كبير.

في بداية أيام المخيم هذا كان له أهمية قصوى، حيث وُضعت كل الملابس في أكياس، ووضعت بجوف وعاء كبير لتطهيرها وتركت فيه لعدة ساعات، ومع مرور الوقت صارت النظافة عادة، والآن الناس، وبالأخص النساء، يأتون بملء إرادتهم عندما تكون هناك حاجة بسيطة للنظافة جالبين معهم أكياسهم، وهذا يرد بقوة على أي شخص يقول عن خصال هذا العرق بأنه غير نظيف كثيراً.

الطبيب كان يتحرك بنشاط تام في المكان كله، ويؤدي واجباته على أكمل وجه، لا توجد أوساخ ولا روائح منفرة ولا آفات ولا فوضى، إنها مثل مدينة صغيرة نموذجية تجري على نسق حديث بهذه الطرق، وحتى الآن تُركت حياة البدو الطبيعية كما هي.

الناس في المخيم لديهم سوقهم الأسبوعي الخاص، حيث بوسعهم شراء كل أنواع المؤن، وبعض النساء حسناوات إلى حد بعيد، ومجموعة منهنّ عند البئر فاتنة جداً بحيث لم نستطع مقاومة أن نتوقف ونلتقط لهن صورة، هؤلاء جميعهن كنّ متزوجات يرتدين الـفافا أو غطاء رأس قماشي أحمر ملتصق بالرأس (أعتقد تقصد الوشاح الذي يسميه الليبيون محرمة أو تستمال) تحت الباراكان ( تقصد الفراشية)، وهنّ لا يحببن أن يتم تصويرهنّ، ومن الشاقّ دائماً جعلهن يقبلن التصوير، لكن بعد قليل من الضحك وكثير من المحادثة نستطيع إقناعهن بالأمر.

الأولاد مثل الرجال يذهبون جميعاً إلى المدينة حيث يعملون كحمالين في السوق, وما شابه، وعند عودتهم في المساء فأول شيء يفعلونه هو الإستحمام في الحمام المجهز لهم، ونحن نمر بين الخيام لفت انتباهنا طفلة صغيرة سعيدة جداً تتسلى بالقفز مثل الضفدع، تدور وتدور حول شجرة، وبالنسبة لفاطمة، لاحظتها عينا الطبيب في نفس الوقت فقال:

"لماذا لست في المدرسة يا فاطمة؟" .

تملمُل وابتسامة كأي متهربة من واجبها في أي قرية في بلدي تعطينا إجابة السؤال.

"الآن اذهبي مباشرة إلى المدرسة".

وبمشية حزينة وأحد كتفيها مرتفع عن الآخر تذهب بعيداً، ولكنها تبدأ قفزة الضفدع على طول الشارع حالما تظن أننا لا ننظر إليها، لمسة أخرى من الطبيعة الإنسانية التي تجعل كل العالم أقارب.

التعاليم الدينية يتم توجيهها من قِبل الإمام بالطبع كذلك الزواج والجنائز والإحتفالات.

عندما كنا على وشك المغادرة، ركضت نحونا فتاة صغيرة لترينا بفخر عظيم حقيبة محبوكة من صنعها بألوانها العديدة المعتادة، وطلبت حوالي 3.5 بنس بالعملة الانجليزية ثمناً لها، وذهبت إلى السلة بجوار تذكاراتي الأخرى من أكثر يوم مبهج ومثير للإهتمام قضيته.


الأحد، 21 يونيو 2020

الصبر الجميل والصبر القبيح

صبر عن صبر يفرق..
هناك صبر يؤجر عليه المرء، وهناك صبر قد يؤثم عليه.
الصبر الجميل هو الصبر الذي لا شكوى معه ولا تذمر من قضاء الله جل وعلا، مع العمل على تحسين الامور بالسعي والدعاء والثقة بالله.
الصبر القبيح هو صبر المضطر اليائس الناقم على قضاء الله جل وعلا، وصاحبه لا يفوت فرصة للشكاية وإبداءالنقمة وصب جام غضبه على الأيام والظروف، والتي هي في الحقيقة قضاء الله عز وجل ، وهذا النوع عندما تسأله عن حاله يجيبك قائلا: (الظروف حرفة غير اهو صابرين وخلاص) فلا تلمس في كلامه صبرا حقيقيا، وإنما استسلام للأمر الواقع مغلف بكلمة الصبر.
الصبر الجميل هو الذي وعد الله جل وعلا صاحبه بأجر بغير حساب في قوله تعالى:
{ قُلْ يٰعِبَادِ الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِى هٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّهِ وٰسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصّٰبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }
[ سورة الزمر : 10 ]

والصبر الجميل هو الذي يماثل صبر يعقوب عليه السلام الذي قال الله جلا وعلا فيه :
{ وَجَآءُو عَلٰى قَمِيصِهِۦ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلٰى مَا تَصِفُونَ }
[ سورة يوسف : 18 ]

فالصبر هنا كما نرى صبر  تسليم لله مع الإستعانة به.

أسأل الله ان يجعلنا وإياكم من الصتبرين المحتسبين

من كتاباتي الشخصية في مدونتي



الجمعة، 5 يونيو 2020

كذب معلومة أن الماء البارد يقتل العصب الحائر و يؤدى إلى الموت المفاجئ

هل الماء البارد يقتل العصب الحائر و يؤدى إلى الموت المفاجئ.. ولا دى معلومة فالصو ؟

كتبت_فاطمة جمال
الأربعاء، 12 يونيو 2019 10:00 ص
يوجد فى جسم الإنسان ما يسمى بالعصب الحائر أو العصب المُبهم، ومكانه مركز الأعصاب الداخلى، وهو يشرف على العديد من الوظائف الحيوية في الجسم، مثل حركة العضلات وآلية عمل بعض الغدد، ويتصل بالجهاز الهضمى ويسيطر على عملية النطق والتعرق فى جسم الإنسان، ويقوم أيضاً بنقل الإشارات الحسية والإيعازات الحركية، ويتحكم فى سرعات نبضات القلب.
 
ولكن هناك معلومة منتشرة بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعى تقول أن شرب الماء البارد قد يؤدى إلى تلف العصب الحائر، ما يتسبب فى توقف القلب والموت المفاجئ.

العصب الحائر
العصب الحائر


الانتشار الواسع للمعلومة دفع فالصو للبحث عن الحقيقية، حيث تبين الآتي :


الدكتور مصطفي الفولى استشارى المخ والأعصاب، أكد لـ "فالصو" أن هذه المعلومة عارية تماماً من الصحة، موضحًَا أن المشروبات الباردة أو الساخنة لا تؤدى إلى توقف القلب، ولا تصيب العصب الحائر بضرر، هي فقط تقوم بعملية تنبية للعصب الحائر، وهذا التنبيه قد يُحدث تغيير فى ضربات القلب قد تزيد، أو تقل ولكن لا تصل إلى الموت أو توقف القلب.

 
وأشار إلى الأسباب التى تؤدى إلى اضطراب العصب المُبهم، وهى الإصابة بمرض السكرى، والذى ينتج عنه ارتفاع السكر فى الدم، مما يؤدى إلى تلف الأوعية الدموية فيتلف العصب الحائر، كما أن مرض نقص المناعة قد يؤدى إلى تلف العصب الحائر، وأيضًا تناول المشروبات الكحولية قد تؤدى إلى تلف هذا العصب.
 
وأضاف: "إزاي تبدأ تشك إنك مصاب بإضرابات فى العصب المُبهم، حدوث تغير فى الصوت، حدوث خلل فى عملية الهضم، وحدوث صعوبة فى عملية ابتلاع الطعام و الشراب، وحدوث مشاكل فى الشرايين و القلب

وأخيرًا أكد الدكتور مصطفى الفولى على ضرورة الاعتدال فى المشروبات، بحيث لا تكون باردة جدًا، ولا أن تكون ساخنة جدًا.

نقلا عن موقع فالصو