الأحد، 29 ديسمبر 2019

موقع مجاني لتلوين الصور القديمة الأسود والابيض


موقع رائع ومجاني لتلوين الصور القديمة الأسود والابيض من سنغافورة يعتمد على الذكاء الألكتروني لتلوين صورك وبألوان طبيعية تماما

1 - ادخل على الموقع على هذا الرابط

https://colourise.sg/

2- سيظهر لك صندوق كابتشا الذي يطلب منك وضع اشارة على صور معينة للتحقق من انك انسان ولست برنامجا قد يضر بالموقع
3- سيظهر لك صندوق تحميل الصورة قم برفعها الى الموقع وانتظر ثوان قليلة لتظهر لك النتيجة وبامكانك سحب المؤشر على الصورة يمينا ويسارا لترى مقارنة بين الصورة الاصلية وبين الصورة بعد تلوينها
4- انزل الى الاسفل واختر تحميل الصورة او تحميل الصورة والمعاينة حسب رغبتك

مميزات الموقع:
مجاني تماما
سريع جدا في اتمام عملية التلوين 
لا يطلب منك التسجيل
لا يضع علامة مائية على صورك
لا يحتفظ بصورك التي حملتها على سيرفر الموقع 
يمكنك استعماله من الكمبيوتر او من هاتف اندرويد أو آيفون

الاثنين، 16 ديسمبر 2019

جواز كلمة مطر في الخير والعذاب

انتشرت في الآونة الأخيرة في النت رسالة تقول أنه لا يجوز قول كلمة مطر إلا إن كان عذابا ويجب قول "غيث" بدلا عن كلمة "مطر" مستدلين على ذلك بآيات كريمة منها:
{وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ } [الأعراف: 84]،
  {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ} [الشعراء: 173]
  {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ} [النمل: 58 ]


وهذه الفتوى خاطئة وفيها تحميل الكلام على غير محمله، والصحيح أن المطر يطلق على  العذاب والخير ولا فرق في ذلك، وقد ثبت في السنة الصحيحة استعمالها للخير وهذه مجموعة من الأحاديث فيما يتعلق بهذا الشأن"

1-    مفاتيحُ الغيبِ خمسٌ ، لا يعلمُها إلا اللهُ : لا يعلمُ ما تَغيضُ الأرحامُ إلا اللهُ ، ولا يعلمُ ما في غدٍ إلا اللهُ ، ولا يعلمُ متى يأتي المطرُ أحدٌ إلا اللهُ ، ولا تدري نفسٌ بأي أرضٍ تموتُ إلا اللهُ ، ولا يعلمُ متى تقومُ الساعةُ إلا اللهُ

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 7379
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
2-    ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضَاحِكًا حتى أَرَى منه لَهَوَاتِهِ ، إنمَّا كان يبتَسِمُ . قالت : وكان إذا رأَى غَيْمًا أو رِيحًا عُرِفَ في وَجْهِهِ ، قالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ الناسَ إذَا رأَوْا الغيمَ فرِحوا ، رجاءَ أنْ يكونَ فيهِ المطَرُ ، وأَرَاكَ إذا رأيتَهُ عُرِفَ في وَجْهِكَ الكراهيَةُ ؟ فقالَ : ( يا عائشةُ ، ما يُؤَمَّنِّني أن يكونَ فيهِ عذابٌ ؟ عُذِّبَ قومٌ بالريحِ ، وقد رأَى قومٌ العذابَ ، فقالوا : هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا ) .
الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 4828
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
3-    أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا رأى المطرَ قال : صيِّبًا نافعًا .
الراوي:  عائشة أم المؤمنين المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 1032
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
4-    أصابنا ونحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مطرٌ . قال : فحسَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثوبَه . حتى أصابه من المطرِ . فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! لم صنعت هذا ؟ قال : ” لأنه حديثُ عهدٍ بربِّه تعالى ” .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 898
خلاصة حكم المحدث: صحيح
5-    كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان يومُ الريحِ والغَيمِ ، عُرف ذلك في وجهِه ، وأقبل وأدبر . فإذا مطرتْ ، سُرَّ به ، وذهب عنه ذلك . قالت عائشةُ : فسألتُه . فقال : ” إني خشيتُ أن يكون عذابًا سُلِّط على أُمتي ” . ويقول ، إذا رأى المطرَ ” رحمةٌ ” .
الراوي:  عائشة أم المؤمنين المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 899
خلاصة حكم المحدث: صحيح
6-    قُلْنا يا رسولَ اللهِ ما كان يَتَخَوَّفُ القومُ حيثُ كانوا يقولونَ إذا أشْرَفوا علَى المدينةِ اجعل لنا فيها رِزْقًا وقرارً قال كانوا يَتَخَوَّفونَ جَوْرَ الولاةِ وقُحوطَ المطرِ
الراوي: +% أبو هريرة المحدث: ابن القطان – المصدر: أحكام النظر – الصفحة أو الرقم: 423
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
7-    أنه شَهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ في يومِ الجمعَةِ وأَصَابَهُمْ المطَرُ ، لم تَبْتَلَّ أسفلُ نعالِهم ، فأَمَرَهُمْ أنْ يُصَلُّوا في رحالِهم
الراوي:  أسامة بن عمير الهذلي والد أبي المليح المحدث: النووي – المصدر: الخلاصة – الصفحة أو الرقم: 2/657
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
8-    عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه دخلَ المسجدَ فإذا ميزابٌ للعبَّاسِ شارِعٌ في مسجدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيلُ ماءُ المطرِ منه في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ بيدِهِ فقلَعهُ الميزابُ فقال هذا الميزابُ يسيلُ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له العبَّاسُ والَّذي بعثَ محمَّدًا بالحقِّ إنَّه هو الَّذي وضعَ هذا الميزابَ في هذا المكانِ ونزعْتَهُ أنت يا عمرُ فقال عمرُ ضَعْ رِجليكَ على عنُقي لتردَّهُ إلى ما كان ففعَلَ ذلك العبَّاسُ
الراوي: العباس بن عبدالمطلب المحدث: ابن الملقن – المصدر: تحفة المحتاج – الصفحة أو الرقم: 2/459
خلاصة حكم المحدث: صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]
9-    مثلُ أُمَّتِي مثلُ المطرِ لا يُدْرَى أوَّلُه خيرٌ أم آخرِه
الراوي: عمار بن ياسر المحدث: ابن كثير – المصدر: تفسير القرآن – الصفحة أو الرقم: 7/493
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
10-     مرَّ أُبَيٌّ على أبي هريرة فقال أينَ تُريدُ قال غُنَيْمَةً لِي قال نعم امْسَحْ رِغَامَها وأَطِبْ مَرَاحَها وصَلِّ في جانِبِ مراحِها فإِنَّها من دوابِّ الجنةِ وائْتَنِسْ بها فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّها أرضٌ قَلِيلَةُ المطرِ يعني المدينةَ
الراوي: +%أبو هريرة المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 4/68
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح
11-     ثِنتانِ لا تُردَّانِ الدُّعاءُ عندَ النِّداءِ وعندَ البأسِ حينَ يُلحِمُ بعضُهم بعضًا ويُروى وتحتَ المطرِ
الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: ابن حجر العسقلاني – المصدر: تخريج مشكاة المصابيح – الصفحة أو الرقم: 1/321
خلاصة حكم المحدث: [حسن كما قال في المقدمة]
12-     ولا مَنَع قومٌ قطُّ الزكاةَ إلا حبَس اللهُ – تعالَى – عنهم ( المطَرَ )
الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: ابن حجر العسقلاني – المصدر: المطالب العالية – الصفحة أو الرقم: 1/375
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
13-     قال ربكم : لو أن عبادي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل، و لأطلعت عليهم الشمس بالنهار، و لما أسمعتهم صوت الرعد
الراوي: أبو هريرة المحدث: السيوطي – المصدر: الجامع الصغير – الصفحة أو الرقم: 6071
خلاصة حكم المحدث: صحيح
14-     جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ استسقِ اللَّهَ فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يديْهِ فقالَ اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مَريئًا مَريعًا طَبَقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ قالَ فما جَمَّعوا حتَّى أُجيبوا قالَ فأتوْهُ فشَكوا إليْهِ المطرَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ تَهدَّمتِ البيوتُ فقالَ اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا قالَ فجعلَ السَّحابُ ينقَطعُ يمينًا وشمالًا
الراوي: كعب بن مرة المحدث: الألباني – المصدر: صحيح ابن ماجه – الصفحة أو الرقم: 1055
خلاصة حكم المحدث: صحيح
15-     قحَط المطرُ علَى عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألْناه أن يستقيَ لنا فاستقى فغَدا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فإذا هو بقومٍ يتحدثونَ يقولونَ سُقينا بنَجمِ كذا وكذا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما أنعمَ اللهُ على قومٍ نعمةً إلا أصبَحوا بها كافرينَ
الراوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 7/85
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد
16-     جاءهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال اسْتَسْقِ اللهَ لمُضَرَ قال فقال إنكَ لجريٌء ألِمُضَرَ قال يا رسولَ اللهِ استنصرتَ اللهَ عزَّ وجلَّ فنصركَ ودعوتَ اللهَ عزَّ وجلَّ فأجابكَ قال فرفعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديْهِ يقولُ اللهمَّ اسْقِنَا غيثًا مُغيثًا مريئًا طَبَقًا غدقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ قال فأُحْيُوا قال فما لبثوا أن أَتَوْهُ فشكَوا إليهِ كثرةَ المطرِ فقالوا قد تهدَّمَتِ البيوتُ قال فرفعَ يديْهِ وقال اللهمَّ حَواليْنَا ولا علينا قال فجعلَ السحابُ يتقطَّعُ يمينًا وشمالًا
الراوي: كعب بن مرة المحدث: الألباني – المصدر: إرواء الغليل – الصفحة أو الرقم: 2/145
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط الشيخين
17-     أنَّ ابنَ عمرَ كان إذا جمع الأمراءَ بينَ المغربِ والعشاءِ في المطرِ جمع معَهم
الراوي: نافع مولى ابن عمر المحدث: الألباني – المصدر: إرواء الغليل – الصفحة أو الرقم: 583
خلاصة حكم المحدث: صحيح
18-     إنكم شَكَوْتُمْ جَدْبَ ديارِكم ، واستِئْخَارَ المطرِ عن إِبَّانِ زمانِه عنكم ، وقد أمركم اللهُ سبحانه أن تَدْعُوهُ ، ووعدكم أن يستجيبَ لكم ، ثم قال : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ . لا إله إلا اللهُ ، يفعلُ ما يريدُ ، اللهم أنت اللهُ لا إله إلا أنت ، أنت الغنيُّ ، ونحن الفقراءُ ، أَنْزِلْ علينا الغيثَ ، واجعل ما أنزلتَ لنا قوةً وبلاغًا إلى حِينٍ . ثم رفع يَدَيْهِ ، فلم يَزَلْ في الرَّفْعِ حتى بدا بَيَاضُ إِبْطَيْهِ ، ثم حَوَّلَ إلى الناسِ ظهرَه ، وقَلَبَ أو حَوَّلَ رداءَه ، وهو رافِعٌ يَدَيْهِ ، ثم أَقْبَلَ على الناسِ ، ونزل فصلى ركعتينِ ، فأنشأ اللهُ عَزَّ وجَلَّ سَحَابَةً ، فرَعَدَتْ وبَرَقَتْ ، ثم أَمْطَرَتْ بإذنِ اللهِ تعالى ، فلم يَأْتِ مَسْجِدَهُ حتى سالت السيولُ ، فلما رأى سُرْعَتَهُم إلى الْكِنِّ ضَحِكَ حتى بَدَتْ نواجِذُه ، فقال : أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، وإني عبدُ اللهِ ورسولُه
الراوي: +%عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني – المصدر: الكلم الطيب – الصفحة أو الرقم: 153
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
19-     اطلبوا إجابةَ الدعاءِ عندَ التقاءِ الجيوشِ ، وإقامةِ الصلاةِ ، ونزولِ المطر
الراوي: مكحول المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 1469
خلاصة حكم المحدث: حسن لشواهده
20-     عن ابنِ عمرَ ؛ أنَّهُ نادى بالصلاةِ في ليلةٍ ذاتِ بردٍ وريحٍ ومطرٍ . فقال في آخرِ ندائِه : ألا صلُّوا في رحالكم . ألا صلُّوا في الرِّحالِ . ثم قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يأمرُ المؤذنَ ، إذا كانت ليلةً باردةً أو ذاتِ مطرٍ ، في السفرِ ، أن يقول : ألا صلُّوا في رِحالكم . وفي روايةٍ : ألا صلُّوا في رِحالِكم . ولم يُعِدْ ، ثانية : ألا صلُّوا في الرِّحالِ ، من قولِ ابنِ عمرَ .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 697
خلاصة حكم المحدث: صحيح
21-     خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عامَ الحديبيةِ ، فأصابَنا مطرٌ ذاتَ ليلةٍ ، فصلى لنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ الصبحِ ، ثم أقبلَ علينا، فقال : أتدرون ماذا قال ربُّكم ؟ قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ . فقال : قال اللهُ : أصبَحَ مِن عبادي مؤمنٌ بي وكافرٌ بي ، فأما مَن قال : مُطِرْنا برحمةِ اللهِ وبرزقِ اللهِ وبفضلِ اللهِ ؛ فهو مؤمنٌ بي ، كافرٌ بالكوكبِ . وأما مَن قال : مُطِرْنا بنجمِ كذا وكذا ، فهو مؤمنٌ بالكوكبِ كافرٌ بي.
الراوي:  زيد بن خالد الجهني المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 4147
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
22-     مُطِرَ النَّاسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصبحَ منَ النَّاسِ شاكرٌ ومنهم كافرٌ قالوا هذهِ رحمةُ اللَّهِ وقالَ بعضُهم لقد صدقَ نوءُ كذا وكذا قالَ فنزلت هذهِ الآيةُ { فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ } حتَّى بلغَ { وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ } [ الواقعة / آية 75 – 82 ] .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 73
خلاصة حكم المحدث: صحيح
23-     جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين الظهرِ والعصرِ ، والمغربِ والعشاءِ ، بالمدينةِ . في غيرِ خوفٍ ولا مطرٍ . ( في حديثِ وكيعٍ ) قال قلتُ لابنِ عباسٍ : لم فَعَلَ ذلك ؟ قال : كي لا يُحْرِجَ أُمَّتَه . وفي حديثِ أبي معاويةَ ، قيل لابنِ عباسٍ : ما أراد إلى ذلك ؟ قال : أراد أن لا يُحْرِجَ أُمَّتَه .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 705
خلاصة حكم المحدث: صحيح
24-     كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ المؤذنَ ، إذا كانت ليلةً باردةً ذاتِ مطرٍ ، يقول : ألا صلُّوا في الرِّحالِ .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 697
خلاصة حكم المحدث: صحيح
25-     إقامةُ حدٍّ من حدودِ اللهِ خيرٌ من مطرِ أربعين ليلةً في بلادِ اللهِ
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: المنذري – المصدر: الترغيب والترهيب – الصفحة أو الرقم: 3/244
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
26-     إنَّ السَّنةَ ليس بأن لا يكون فيها مطرٌ ولكن السَّنةَ أن يُمطرَ الناسُ ولا تنبتَ الأرضُ
الراوي: أبو هريرة المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 5/38
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح
27-     كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفَرٍ، فأصابنا مطرٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: من شاءَ فليصلِّ في رَحلِهِ
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الترمذي – الصفحة أو الرقم: 409
خلاصة حكم المحدث: صحيح

منقول

الأحد، 1 ديسمبر 2019

ليبيا في عهد المارشال بالبو فيما يتعلق بالعمارة الدينية والعلاقة السلمية بين الشعوب

بحث قيم وممتع مقدم من الصديقة جيوزيبينا روزابيانكا Giuseppina Rosabianca وهي سيدة إيطالية من مواليد طرابلس ولها اهتمام واطلاع كبير على تاريخ طرابلس الحديث وقد قمنا بترجمة المقال للعربية أسفل المنشور تنفيذا لرغبة بعض اصدقاء الصفحة
THE LIBYA OF THE MARESHAL BALBO IN THE RELIGIOUS ARCHITECTURE THE PEACEFUL RELATIONSHIP BETWEEN THE PEOPLES
The architectural and urban scene is an indication of the
relationship between governments and peoples.
One of these examples that should be studied is the architectural and urban image in Libya in the 1930.
With the study of architectural forms and especially those relating to the composition of indigenous peoples and in particular the religious composition, it will be easy to highlight the relationship of government with the people







.
In this article we will see one of the most important works carried out in Tripoli. After having studied it in a rational and abstract way,
one can understand that the person who was in charge of carrying out this project built the foundations of a peaceful relationship between the government and the indigenous Muslims.
The Islamic high school, an educational institution opened in Tripoli in 1935, had the mission of giving the children of Libyan Muslims the opportunity to study Islamic legal and religious doctrines, to train young Muslims for the judiciary and education.
The Islamic high school was opened during the governorate of Marshal Balbo at the request of indigenous Muslims.
In this period the relationship with indigenous Muslims was very positive. The clearest example is the fact that it was in this period that the Muslim Association of Littorio was created, for LibyanMuslim citizens who had been granted special Italian citizenship, to
outline the rights and duties of Italian Muslim citizens.
The Islamic high school was founded under the supervision of religious scholars who were in neighboring countries like Egypt and also with the collaboration of a group of Libyan religious scholars.





The school was a great opportunity for the Libyans who could not go to study in Egypt and Tunisia.
All that is mentioned are simple historical information and the nature of the relationship between Italy and Islam is an important topic worthy of study in several aspects.
But the most important thing for me, as an architect, is the study of this building that represents the nature of this relationship thanks to the study of its architectural form.
The building was designed by Florestano Di Fausto. The site was located in Tripoli in an area called Al Dahra, where an old mosque was located. Even though the mosque was very old, the architect in his architectural and urban planning project decided to keep the old mosque and, once the new town plan was made, the mosque was inserted in the center so that it was clearly visible.
Another interesting thing that Di Fausto added the most important element of Muslim architecture such as the minaret with a unique way and special form. The new minaret stands out on the city skyline with an enormous scale similar to the size of the towers of the old city.
Di Fausto used local architectural elements. With these elements
the new project, like a frame, highlights the old mosque and
together form an architectural masterpiece reflecting the desire of the Italian architect and government to peacefully coexist with the indigenous Muslim population.Many historians can doubt the principle of peaceful coexistence
between Italy and the natives in absolute terms, but this
relationship must be well studied with its positive and negative aspects to outline the guidelines that govern the relationship with the other and preserve the human dignity and offer the opportunity for peaceful coexistence, however different.
Florestano Di Fausto was an Italian engineer, architect and politician, first deputy to the Constituent Assembly and subsequently elected to the Chamber in the first legislature. As an architect he is recognized as the undisputed protagonist of the Libyan architectural scene


.
In the spring of 1932 a long and fruitful Libyan season opened by Di Fausto, once again for the Ministry of Foreign Affairs, which called him to replace Alessandro Limongelli, who had just died, in the office of consultant for the architecture of the Municipality of Tripoli.




The architect carries out a reinterpretation of local elements by inserting them in richly article-based systems by calibrating aggregations of volumes.
In 1934 he managed a large number of assignments entrusted to him by Marshal Balbo, succeeding Pietro Badoglio as Governor.
Only in Tripoli do fifteen interventions, three urban arrangements (above all those of Piazza Castello and the archaeological area of Marcus Aurelius, public palaces, churches, markets, hotels still atthe center of critical philological studies) are due to Di Fausto. the
UADDAN multipurpose complex stands out (hotel, swimming pool, theater, casino) with the long string of arches facing the presentday Schiara Al Fatah seaside.
On March 15, 1937, Mussolini inaugurated the Arch of the Fileni in Ras Lanus in Sirte located at the mid-point of the Libyan LITHORANEA called Via Balbia. Other works carried out between 1937 and 1939 in Cyrenaica and Tripolitania, hotels taken by Jefren and Nalut, accommodation for the officers of Tobruk, Bernina, Castel Benito, various types of buildings in Benghazi, Derna, Misurata and metaphysical Rural Villages; he will draw as many as eight out of thirty-two made by the fascist regime Synthesis and final act of his vast production in Africa is the project
of the Libyan Pavilion inserted in the first exhibition of the Italian 
 overseas lands in Naples in 1940

ليبيا في عهد المارشال بالبو فيما يتعلق بالعمارة الدينية والعلاقة السلمية بين الشعوب

المشهد المعماري والحضري هو مؤشر على العلاقة بين الحكومات والشعوب
أحد الأمثلة الجديرة بالدراسة هو الصورة المعمارية والحضرية في ليبيا في الثلاثينيات.
بدراسة الشكال المعمارية وخصوصا المتعلقة بتكوين الشعوب الاصلية وتحديدا التكوين الديني سيجعل من السهل إبراز العلاقة بين الحكومات والشعوب .
في هذا المقال سنرى أحد أهم الأعمال المنجزة في طرابلس بعد دراستها بطريقة عقلانية ومجردة.
يمكن للمرء أن يفهم أن الشخص المسؤول عن تنفيذ هذا المشروع قام ببناء أسس علاقة سلمية بين الحكومة ومسلمي السكان الأصليين .
كانت المدرسة الإسلامية الثانوية مؤسسة تعليمية افتتحت في طرابلس سنة 1935 مهمتها تقديم الفرصة لأبناء المسلمين الليبيين لدراسة المذاهب القانونية والدينية الإسلامية لتدريب الشباب المسلم على القضاء والتعليم .
افتتحت المدرسة الإسلامية الثانوية اثناء ولاية المارشال بالبو بناء على طلب الأهالي المسلمين وفي تلك الفترة كانت العلاقة مع الأهالي المسلمين إيجابية للغاية وأوضح مثال على ذلك أنه خلالها أنشئت جمعية مسلمي الليتوريو للمواطنين الليبيين الذين نالوا الجنسية الإيطالية لتوضيح الحقوق والواجبات للمواطنين المسلمين تحت رعاية إيطاليا .
تاسست المدرسة الإسلامية الثانوية بإشراف علماء الدين من دول الجوار مثل مصر وبالتعاون مع العلماء الليبيين وكانت المدرسة فرصة كبيرة لليبيين الذين لم يتمكنوا من الذهاب للدراسة في مصر وتونس وكل ماذكر هو معلومات تاريخية بسيطة وطبيعة العلاقة بين ايظاليا والاسلام موضوع مهم يستحق الدراسة من عدة جواني لكن الشيء الأهم بالنسبة إلي هو دراسة هذا المبنى الذي يمثل طبيعة هذه العلاقة بناء على دراسة الشكل المعماري
قام بتصميم هذا المبنى فلوريستانو دي فاوستو ويوجد هذا الموقع بمنطقة الظهرة بطرابلس حيث يوجد مسجد قديم
.على الرغم من أن المسجد قديم جدًا ، إلا أن المهندس المعماري في مشروعه للتخطيط العمراني والعمراني قرر الإبقاء على المسجد القديم ، وبمجرد وضع خطة المدينة الجديدة ، تم إدراج المسجد في الوسط بحيث كان مرئيًا بوضوح.
شيء آخر مثير للاهتمام أن دي فاوستو أضاف العنصر الأكثر أهمية في العمارة الإسلامية مثل المئذنة بطريقة فريدة وشكل خاص وتظهر المئذنة الجديدة على أفق المدينة بمقياس هائل مماثل لحجم أبراج المدينة القديمة
استخدم استعمل دي فاوستو العناصر المعمارية المحلية وباستخدام هذه العناصر كإطار أبرز المساجد القديمة حيث شكلت مع بعضهما تحفة معمارية تعكس رغبة المهندس المعماري والحكومة الإيطالية في التعايش السلمي مع الأهالي المسلمين.
يمكن أن يشكك الكثير من المؤرخين في مبدأ التعايش السلمي
بين إيطاليا والأهالي إجمالا ، ولكن يجب دراسة العلاقة بشكل جيد بجوانبها الإيجابية والسلبية لتحديد الخطوط العريضة التي تحكم العلاقة مع الآخر والحفاظ على كرامة الإنسان وإتاحة الفرصة للتعايش السلمي ، مهما كان مختلفًا
كان فلورستانو دي فاوستو مهندسًا وسياسيًا إيطاليًا ، والنائب الأول للجمعية التأسيسية وانتُخب بعد ذلك في المجلس في أول هيئة تشريعية. كمهندس معماري ، تم الاعتراف به باعتباره بطل الرواية بلا منازع للمشهد المعماري الليبي.
في ربيع عام 1932 ، افتتح دي فوستو موسمًا ليبيًا طويلًا ومثمرًا ، مرة أخرى لصالح وزارة الشؤون الخارجية ، التي دعته ليحل محل أليساندرو ليمونجيليلي ، الذي توفي، في المكتب الإستشاري للهندسة المعمارية لبلدية طرابلس.
أنجز المهندس المعماري إعادة تفسير للعناصر المحلية عن طريق إدخالها في التصاميم بوفرة .
في عام 1934 ، اشرف على عدد كبير من المهام الموكلة إليه من قِبل المارشال بالبو ، الذي خلف بيترو بادوليو الحاكم العام
وفي طرابلس فقط أنجز خمسة عشر مشروعا وفي مقدمتها ميدان السراي ومنطقة ماركوس أوريليوس الأثرية والقصور العامة والكنائس والأسواق والفنادق التي لا تزال تحظى باهتمام مراكز الدراسات بفضل دي فوستو وكذلكبرز فندق الودان برز
متعدد الأغراض (فندق ، حمام سباحة ، مسرح ، كازينو) مع سلسلة طويلة من الأقواس المواجهة لشاطئ لشارع الفتح الحالي
في 15 مارس 1937 افتتح موسوليني قوس الإخوة فيليني في راس لانوف قرب سرت الواقعة في وسط ليبيا في جهة تسمى ( بالبيا )
أعمال اخرى انجزت بين 1937 و 1939 في اقليمي برقة وطرابلس وكذلك فنادق في في يفرن ونالوت ومساكن الضباط في طبرق وبنينة وقصر بن غشير وانواع مختلفة من المباني في بنغازي و درنة ومصراتة والقرى الريفية وكذلك ساهم هذا المهندس المعماري بتصميم 8 قرى من اصل 32 قرية أنجزت في العهد الفاشي في ليبيا والانجاز النهائي الضخم في افريقيا هو مشروع الجناح الليبي الذي تم ادراجه في المعرض الأول للمستعمرات الايطالية في نابولي سنة 1940